عاجل

الجمعية الفلكية بجدة: رؤية هلال رمضان بالعين المجردة مساء اليوم غير ممكنة ..دارالأفتاء المصرية :الاعتماد على الرؤية البصرية هو الأصل شرعًا

الجمعية الفلكية بجدة، إن الشمس ستغرب من أفق مكة المكرمة في هذا اليوم عند الساعة 06:36 مساء، أما القمر فسيغرب عند الساعة 06:53 مساء، بعد 16 دقيقة من غروب الشمس، وبذلك تتحقق شروط دخول الشهر فلكيا، أما رؤية القمر بالعين المجردة فغير ممكنة بسبب عمره الصغير وإضاءته الضئيلة ومدة بقائه القصيرة فوق الأفق، ولكن الفرصة مهيأة لرصده من خلال تقنية التصوير الفلكي في حال كانت الظروف الجوية مناسبة.
وذكرت أن "بداية الشهر الفضيل ستحدد بناء على ما سيصدر عن دائرة الأهلة بالمحكمة العليا السعودية".

ما هي طرق إثبات دخول شهر رمضان الكريم؟

يثبت دخول شهر رمضان كغيره من الأشهر العربية القمرية برؤية الهلال، ويُسْتَطْلَع بغروب شمس يوم التاسع والعشرين من شهر شعبان، فإذا تمت رؤية الهلال فقد بدأ شهر رمضان، وإذا لم تتم رؤيته فيجب إكمال شهر شعبان ثلاثين يومًا؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُبِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلاثِينَ»، وبهذه الطريقة أيضًا يثبت دخول شهر شوال.

والاعتماد على الرؤية البصرية هو الأصل شرعًا، مع الاستئناس بالحساب الفلكي؛ إذ المختار للفتوى أن الحساب الفلكي يَنْفي ولا يُثْبِت، فيؤخذ به في نفي إمكانية طلوع الهلال ولا عبرة بدعوى الرؤية على خلافه، ولا يعتمد عليه في الإثبات، حيث يؤخذ في إثبات طلوع الهلال بالرؤية البصرية عندما لا يمنعه الحساب الفلكي.

فإذا نفى الحساب إمكان الرؤية فإنه لا تُقْبَل شهادة الشهود على رؤيته بحال؛ لأن الواقع الذي أثبته العلم الفلكي القطعي يُكَذِّبهم.

وفي هذا جَمْعٌ بين الأخذ بالرؤية البصرية وبين الأخذ بالعلوم الصحيحة سواء التجريبية أو العقلية، وكلاهما أمرنا الشرع بالعمل به، وهو ما اتفقت عليه قرارات المجامع الفقهية الإسلامية.






وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-